إنتقال للمحتوى

  • تسجيل الدخول عبر الفيس بوك تسجيل الدخول عبر تويتر Log In with LinkedIn Log In with Google      تسجيل دخول    
  • إنشاء حساب

صورة
- - - - -

وتأمل الفراشات - منقول


لا توجد ردود على هذا الموضوع

#1 Osama Soliman

Osama Soliman

    مشرف سابق وعضو مميز

  • المجموعة الماسية
  • 1,611 مشاركة
  • الاسم الأول:Osama
  • اسم العائلة:Soliman
  • البـلـد: Country Flag
  • المنصب الحالي:Oracle Technical Consultant - Asfour Crystal International

تاريخ المشاركة 15 January 2005 - 11:22 PM

قال تعالى : (يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ) (القارعة:4) .

لقد شبه الله سبحانه وتعالى حركة الناس يوم القيام في ارتباكهم كالفراش المنتشر وهي إشارة خفية إلى هذه الحشرة التي هي من مخلوقات الله تعالى فكل ما في الوجود من مخلوقات هو إعجاز و معجزة يستحيل خلق مثلها و سوف نتحدث عن بعض عجائب الفراش ونكتشف بديع خلق الله ودقة تكوينه للفراش .

توجد في الدنيا الملايين من النباتات والحيوانات المختلفة الأنواع التي تظهر أمامنا، والتي تثبت على وجود الخالق.

وبدون شك فإن الكتابة على هذه الكائنات الحية لاتسع كتابتها في كتاب بل يحتاج إلى مجلدات لكتابتها وهنا سنذكر بعض الأمثلة للأحياء التي لا يمكن أن تأتي صدفة وهذا ما سنقوم بإثباته هنا.

لو كان لدينا 450-500 بيضة ،وهذه البيوض نريد الاحتفاظ بها في الخارج وحماية البيوض من الرياح التي تبعثرها هنا وهناك ماذا يمكن أن نفعل وكيف نتخذ الاحتياطيات اللازمة لذلك.

فمن الكائنات الحية التي تستطيع أن تلد في المرة الواحد ما يقارب (450_500) بيضة في المرة الواحدة هي حشرة الحرير وللمحافظة على البويضات تقوم بهذا التدبير المنطقي وهو ربط البويضات بعضها ببعض بواسطة مادة خيطية لاصقة تقوم بإفرازها وبهذا تمنع تناثر البيوض في الأطراف. وبعد خروج هذه اليسروعات تقوم بربط نفسها غصون شجرة ملائمة لها بواسطة الخيوط التي تفرزها. ومن اجل نموها تقوم بأفرازات خيطية لحياكة الشرنقة، فهذه اليسروعات في خلال 3-4 أيام تقوم بهذه الأعمال كلها. وفي خلال هذه المدة تبدأ بالالتفاف الآف المرات حول نفسها ونتيجة لذلك تنتج ما يقارب 900-1500 متر من الخيوط وبعد أن تنتهي من هذا العمل وبدون أن ترتاح تقوم بعملية التغيير من دودة داخل شرنقة إلى حشرة كاملة (الفراشة).{اَفَمن يخلُقُ كَمَن لا يخَلُقُ اَفَلاَ تَذَكَّرُون}(سورة النحل، 17).

الأم الحشرة الكاملة "التي تصنع الحرير" من أين تعلمت كيفية المحافظة على أطفالها واليرقات الصغيرة الحجم والتي ليس لها إلا أيام من خروجها من بويضاتها كيف تقوم بهذه الأعمال, فهذا ما لم تستطيع نظرية دارون إيضاحه.فقبل كل شيء (أولا) كيف استطاعت الأم أن تفرز هذه الخيوط لتلصق بها بيوضها واليرقات التي خرجت من البيضة كيف استطاعت أن تجد مكان مناسب لها لتصنع شرانقها ومن ثم تستطيع أن تتغير دون أن تكون هناك مشاكل. فهذه الأشياء كلها فوق حدود طاقة فهم الإنسان.

ففي هذه الحالة يمكن أن نستخرج وبكل بساطة إن كل دودة تعرف ما ستفعله في الدنيا. وهذا يعني أنها قد تعلمت هذه الأشياء قبل أن تأتي إلى الدنيا.

ونستطيع أن نوضح هذا بالمثال الآتي: فالطفل المولد جديداً وبعد مرور عدد ساعات من الولادة يقف الطفل على رجليه ويقوم بجميع ما يحتاجه لصنع فراش للنوم (الغطاء، الوسادة، زربية) وبعد إتمامه ينام عليه فإذا ما رأيتم هذا الشيء ماذا ستفكرون؟ وبعد انتهاء الدهشة ستصلون إلى نتيجة وهي أن الطفل قد اخذ هذا التعليم وهو في بطن أمه. وهذا شبيه بما يفعله اليرقات.

وهنا توصلنا إلى نفس النتيجة وهي أن الأحياء تلد، تتصرف وتعيش مثل ما أراد الله لهم. فكما بين الله سبحانه وتعالى في القرآن كيف أن النحل تعمل العسل بوحيٍ من الله {وأوحى رَبُّكَ إلى النَّحل أن أتخذى مِنْ الجِبَال بُيُوتاً وَمِنْ الشَّجَرِ وَمَّمِا يَعرِشُونَ ثُمَّ كُلِى مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ فاسلكي سُبُلَ رَبِكَ ذُلُلًا يَخُرُج مِنْ بُطُوِنُهَا شَرابٌ مُخْتَلِفٌ ألوانه فِيِه شِفَاءٌ للِنَّاسِ إن في ذلِكَ لآية لِقَومٍ يَتَفكَّرُون} (سورة النحل، 68-69).

تناظر الأجنحة

لو نظرنا وبدقة إلى أجنحة الفراشة نرى أمامنا أجنحة متناظرة الشكل وبدون قصور فهذه الأجنحة الشفافة ، أشكالها، نقاطها، والألوان التي تجملها فأنها خلقت كاللوحة مرسومة أمامنا دون قصور فانها تمثل لنا شيء فوق العادة في صناعتها.

فأجنحة الفراشة مهما تكون مختلفة فأن أجنحتها الاثنان تماماً تشبه الواحدة الآخر في أدق رسوماتها وانتظام نقاطها وألوانها فلا توجد اختلاط في ألوانها الموجودة. فهذه الألوان تتكون من أقراص صغيرة جدا مرتبة واحدة بجانب الآخر. فإذا ما لمسنا هذه الأقراص الصغيرة فإنها تتشتت (تتفرق) فكيف تكون هذه الأقراص الصغيرة دون أن تفقد أو تضل صفوفها فتكون نفس النقشة في كلا الجناحين فلو تغيير مكان أي قرص من هذه الأقراص الصغيرة فانها تظهر في الأجنحة فليس هناك على وجه الأرض فراشة أجنحتها بدون نظام كأنها من صنع رسام واحد فهذا ، لأنه فعلا من صنع رسام واحد أو صانع واحد وخالق واحد عظيم. صاحب جميع الكائنات الذي هو الله ولا مثيل لخلقه يبين لنا صفاته في أجنحة فراشة.{هُوَ اللهُ الخَالَقُ البَارِئُ المُصَوِرُ لَهُ الأسماء الحُسنى يُسَبّحُ لَهُ مَا في السَّموَاتِ والأرض وَهُوَ العَزيُز الحَكيمُ} (سورة الحشر، 24).

وقل رب زدنى علماً
Osama M. Soliman
Oracle Certified Professional
Oracle Technical Consultant

 Asfour Crystal International
Cairo - Egypt
Osama.Soliman@hotmail.com
Osama.Soliman@asfourcystal.com